newhope

منتدى أمل جديد يعيد الأمل ويبثه إلى كل من فقده.أمل جديد في الغد.أمل جديد لكل من عنده هدف في الحياة يسعى وراء تحقيقه.الحياة أفضل مع كل أمل جديد


    مداخل الشيطان على الصالحين

    شاطر
    avatar
    *HMR*LOVER*
    Admin

    عدد المساهمات : 446
    نقاط : 18693
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    بطاقة الشخصية
    نبذة :

    مداخل الشيطان على الصالحين

    مُساهمة من طرف *HMR*LOVER* في الأحد أكتوبر 26, 2008 9:43 pm

    عقيدتنا أن الشيطان من الجن : ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً) (الكهف:50) فنحن نؤمن بوجود الجن والإنس , فالشيطان من الجن , وهو مع كل إنسان , مع كل إنسان شيطان , و الدليل على ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف الذي رواه مسلم من حديث ابن مسعود : ( ما منكم من أحد إلا وقد وكل قرينه من الجن , وقرينه من الملائكة .. ) قالوا : وإياك يا رسول الله ؟ قال : ( وإياي , ولكن الله أعانني عليه , فلا يأمرني إلا بحق ) رواه مسلم برقم ( 2824 ) في صفات المنافقين : باب : ( تحريش الشيطان وبعثه سرياه لفتنة الناس ) . و يتخذ الشيطان أسلوباً يتدرج فيه , سواء في مضمون الدعوة أو طريقة عمل الدعوة . وفد ذكر ابن القيم الجوزية – رحمه الله تعالى – ست مراحل في قضية التدرج في مضمون الدعوة . كما يلي :


    ـ المرحلة الأولى :
    يسعى الشيطان لأن يكفر الشيطان الإنسان أو يشرك , فإذا كان هذا الإنسان من المسلمين نزل إلى المرحلة الأخرى .
    ـ المرحلة الثانية :
    وهي مرحلة البدعة , وهي أن يجعل الإنسان يبتدع , فإذا كان هذا الرجل من أهل السنة بدأ معه في المرحلة الثالثة .
    ـ المرحلة الثالثة :
    مرحلة الكبائر , مرحلة المعاصي الكبيرة , فإذا كان ذلك الرجل قد عصمه الله من تلك الأمور , فإن الشيطان لا ييئس .
    المرحلة الرابعة :
    مرحلة الصغائر , فإذا عصم منها أيضاً يبدأ به فيشغله بأسلوب ( شيطاني ) آخر .
    المرحلة الخامسة :
    وهي أن يشغل الشيطان الإنسان بالمباحات بحيث بحيث ينشغل الإنسان فيضيع وقته في أمر مباح , فلا ينشغل بالأمور الجادة , المأمورين بها نحن .
    ـ المرحلة السادسة :
    وهي أن يشغل الشيطان الإنسان بالمفضول عما هو أفضل منه , بعمل معين طيب , ولكن ينشغل به عما هو أطيب منه , وأحسن منه , كأن ينشغل مثلاً بسنة عن فريضة , ينشغل بالسنة ويترك الفريضة !!
    فالشيطان حريص في دعوته , يتدرج في المضمون , أما في الأسلوب فهو يأخذ الإنسان خطوة خطوة : كما يقول الله سبحانه وتعالى : ( كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (الأنعام:142)
    - يدخل على الزاهد بطريقة الزهد !
    - يدخل على العالم من باب العلم !
    كما يدخل على الجاهل من باب الجهل !
    مداخل الشيطان على الصالحين
    أولا : التحريش بين المسلمين
    يقول النبي r : [إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ ]رواه مسلم والترمذي وأحمد من حديث جابر رضي الله عنه.
    وجاء عن سليمان بن صرد رضي الله عنه أنه قال : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلَانِ يَسْتَبَّانِ فَأَحَدُهُمَا احْمَرَّ وَجْهُهُ وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ لَوْ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ ] ، فَقَالُوا لَهُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ فَقَالَ وَهَلْ بِي جُنُونٌ . رواه البخاري ومسلم وأحمد.
    ثانياً : إساءة الظن
    عن عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً ، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهَا يَقْلِبُهَا ؛ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ مَرَّ رَجُلَانِ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [ عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ ] ، فَقَالَا : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنْ الْإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا ] رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأحمد .
    ثالثاً : تزيين البدعة للإنسان .
    رابعاً : تضخيم جانب على حساب جانب آخر .
    أ-على المستوى الفردي ، مثل :
    _ كمن ارتكب ذنوباً كثيرة ، فيهتم بالصلاة دون غيرها من الأعمال الدعوية بحجة أنها عمود الدين ، وهي أول الأعمال التي ينظر فيها يوم الحساب .
    _ الاهتمام بالمعاملة مع الناس أكثر من الاهتمام بالمعاملة مع الخالق من صلاة أو نحوها بحجة أن النبي r قال : [ الدين المعاملة ] .
    _ الاهتمام بالنية الطيبة دون غيرها .
    ب-على المستوى الاجتماعي ، مثل :
    _ الاهتمام بالقضايا السياسية والفرق المعاصرة أكثر من الاهتمام بباقي الشريعة .
    _الاهتمام بقضايا العبادة والجوانب الروحية أكثر من باقي أمور الشريعة .
    _ الاهتمام بوحدة الصف اعتماداً على قوله تعالى : ] وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(103)[ سورة آل عمران ، ويجعلون هذا شغلهم دون بيان معايب الجماعات والفرق الأخرى المخالفة للشرع .
    خامساً : التسويف والتأجيل .
    سادساً : الكمال الزائف ، مثل :
    _ النظر لما دونه من الأعمال الصالحة .
    _ الإعجاب بالأعمال التي يقدمها ثم يشغله بالمباحات .
    سابعاً : عدم التقدير الصحيح للذات وقدراتها ، وذلك من طريقين :
    أ-نظرة الإعجاب والغرور بالذات ، وأن بعض الأعمال الصالحة يقوم بها من هو دونه لاترقى لدرجة أعماله .
    ب-نظرة التواضع والاحتقار للذات ؛ حتى يدفعها لعدم العمل بدعوى أنه ليس بكفء لبعض الأعمال الصالحة .
    ثامناً : التشكيك ، وذلك مثل :
    _ التشكيك في صحة طريقة التربية مع خلال قلة الأتباع مع أن الله سبحانه وتعالى يقول للنبي صلى الله عليه وسلم : ) وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ(103) ( سورة يوسف .
    ويقول التابعي نعيم بن حماد : " إن الجماعة ماوافق طاعة الله عز وجل ، وإذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد ، وإن كنت وحدك فإنك أنت الجماعة ".
    _ التشكيك في نيته وإخلاصه ، وعلاج هذا قول الحارث بن قيس رضي الله عنه : " إذا أتاك الشيطان وأنت تصلى ، فقال إنك ترائي ، فزدها طولا ً" .
    تاسعاً : التخويف ، وذلك إما بالتخويف من :
    أ-أولياء الشيطان ، يقول الله تعالى : ) إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(175)( سورة آل عمران .
    ب-الفقر ، يقول الله تعالى : ) الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(268)( سورة البقرة .

    العوامل التي تساعد الشيطان في آداء وظيفته

    أولاً : الجهل .
    ثانياً : الهوى وضعف الإخلاص ، يقول الله تعالى عن الشيطان : ) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ(82)إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ(83)( سورة ص .
    ثالثاً : الغفلة وعدم التنبه لمداخل الشيطان .

    العلاج من كيد الشيطان

    1-الإيمان بالله ، يقول الله تعالى : ) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ(99)( سورة النحل .
    2-طلب العلم الشرعي من مصادره الصحيحة .
    3-الإخلاص في هذا الدين ، يقول الله تعالى عن الشيطان : ) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ(82)إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ(83)( سورة ص .
    ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوها قبل أن توزنوا ، فإنه أهون عليكم من الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم "
    وعن الحسن رضي الله عنه قال : " لا تلقى المسلم إلا يحاسب نفسه،ماذا أردت تعملين ؟ وماذا أردت تأكلين ؟ وماذا أردت تشربين ؟ والفاجر يمشي قدماً ،لا يحاسب نفسه " .
    4-ذكر الله والاستعاذة من الشيطان الرجيم ، يقول الله تعالى : ) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(200)( سورة الأعراف .وكذلك قراءة المعوذتين وآية الكرسي .

    من كتاب : مداخل الشيطان على الصالحين
    تأليف : عبد الله الخاطر


    _________________
    عيش حياتك بما فيهـــــــــــا ولاتـخف من ساكنيهـــــــا

    ولا تستسلم وتيأس وتنهزم وكـن انـت البـطل فيهـــــــا

    ان كان الناس ذئبـــــــــــــــــا فـكـن انـت الاسـد فيهــــــا

    وان كـــــــانت حربـــــــــــــــــا عـليـك ان تكـون حاميهــــا

    وان كـــــــانت سلمــــــــــــــا فـكـن انـت بـاديهــــــــــــــا

    فلو كــانت الكرامة او الـموت فمت موفوع الراس فيهــــا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 20, 2018 10:11 pm