newhope

منتدى أمل جديد يعيد الأمل ويبثه إلى كل من فقده.أمل جديد في الغد.أمل جديد لكل من عنده هدف في الحياة يسعى وراء تحقيقه.الحياة أفضل مع كل أمل جديد


    الحب عند رسول الله

    شاطر
    avatar
    *HMR*LOVER*
    Admin

    عدد المساهمات : 446
    نقاط : 16308
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    بطاقة الشخصية
    نبذة :

    الحب عند رسول الله

    مُساهمة من طرف *HMR*LOVER* في الأربعاء فبراير 18, 2009 11:53 pm

    دعونا نتأمل في حياة النبي ونعرف ما هو الحب وكيف نحب في

    الله حب يعرف النور ولا يقف في الظلمات حب أعظم رجل على

    وجه الأرض وأعظم شخصية عرفتها البشرية


    [size=24]عائشة بنت الصديق رضي الله عنها

    مع زوجته عائشة التي يحبها كثيراً يراها تشرب من الكأس
    فيحرص كل الحرص على أن يشرب من الجهة التي شربت منها

    حب حقيقي لا يعرف معنى الزيف*فإنها في نفس محمد عليه

    الصلاة والسلام ذات وقع وذات معنى قل من يدركه ويسعد

    بنعيمه*وفي المرض حين تقترب ساعة اللقاء بربه وروحه

    تطلع الى لقاء الرفيق الأعلى لا يجد نفسه إلا طالباً من زوجاته

    أن يمكث ساعة احتضاره(عليه الصلاة والسلام) إلا في بيت

    عائشة لماذا؟ ليموت بين يديها ذاك حب أسمى وأعظم من أن

    تصفه الكلمات أو تجيش به مشاعر كاتب*ذاك رجل أراد لنا أن

    نعرف أن الإسلام ليس دين أحكام ودين أخلاق وعقائد فحسب بل

    دين حب أيضاً دين يرتقي بمشاعرك حتى تحس بالمرأة التي

    تقترن بها وتحس بالصديق الذي صحبك حين من الدهر وبكل

    من أسدى لك معروفاً او في نفسك ارتباط معه ولو بكلمة( لا اله

    إلا الله محمد رسول الله)*هي عائشة التي قال في فضلها بأن

    فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام وهي بنت أبو

    بكررفيق الدرب وصاحب الغار وحبيب سيد المرسلين*هي

    عائشة بكل الحب الذي أعطاها إياه حتى الغيرة التي تنتابها

    عليه على حبيبها عليه الصلاة والسلام غارت يوما من جارية

    طرقت الباب وقدمت لها طبق وفي البيت زوار لرسول الله من

    صحابته فقالت للجارية ممن هذه قالت*من ام سلمة فأخذت

    الطبق ورمته على الأرض فابتسم رسول الله صلى الله عليه وآله

    وسلم وقال لصحابته غارت أمكم* ويأمرها بإعطاء الجارية

    طبقا بدل الذي كسرته*أحب فيها كل شيء حتى غيرتها لمس

    فيها حبا عميقا له وكيف لا تحب رجلا كمثل محمد عليه الصلاة

    والسلام


    [b]

    في لحظة صفاء بين زوجين يحدثها عن نساء اجتمعن ليتحدثن

    عن ازواجهن ويذكر لها قصة ابو زرع التي احبته زوجته

    واحبها وكانت تلك المرأة تمتدح ابو زرع وتعدد محاسنه

    ولحظاتها الجميلة معه وحبهما ثم ذكرت بعد ذلك طلاقها منه

    بسبب فتنة امرأة*ثم يقول لها رسول الله( كنت لك كابو زرع

    لأم زرع غير اني لا أطلق) فرسول الله هو ذاك المحب لمن يحب

    غير انه ليس من النوع الذي ينجرف وراء الفتنة فهو المعصوم

    عليه الصلاة والسلام*لكن هذا الحب لا يجعله ينسى او يتناسى

    حبا خالداً لزوجة قدمت له الكثير وهي احب ازواجه الى نفسه لا

    ينسيه خديجة*ففي لحظة صفاء يذكر لعائشة خديجة فتتحرك

    الغيرة في نفسها الرجل الذي تحب يتذكر اخرى وان كانت لها


    الفضل ما لها فتقول له*ما لك تذكر عجوزا ابدلك الله خيرا منها

    (تعني نفسها)فيقول لها لا والله ما ابدلني زوجا خيرا منها

    يغضب لإمرأة فارقت الحياة لكنها ما فارقت روحه وما فارقت

    حياته طرفة عين*احب عائشة لكن قلبه احبه خديجة ايضا قلبه

    اتسع لاكثر من حب شخصين قد يحار في العقل اذا ما علمت

    رجلا احب جماهيرا من الناس لا تحصيهم مخليتك فالحب الذي

    زفه للناس حباحملته اكف ايدي وقدمته للأمم ولله در الصحابي

    القائل(نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج الناس من عبادة العباد الى

    عبادة رب العباد ومن جور الأديان الى عدل الاسلام)
    [size=21]




    عدل سابقا من قبل *HMR*LOVER* في الخميس فبراير 19, 2009 12:32 am عدل 2 مرات


    _________________
    عيش حياتك بما فيهـــــــــــا ولاتـخف من ساكنيهـــــــا

    ولا تستسلم وتيأس وتنهزم وكـن انـت البـطل فيهـــــــا

    ان كان الناس ذئبـــــــــــــــــا فـكـن انـت الاسـد فيهــــــا

    وان كـــــــانت حربـــــــــــــــــا عـليـك ان تكـون حاميهــــا

    وان كـــــــانت سلمــــــــــــــا فـكـن انـت بـاديهــــــــــــــا

    فلو كــانت الكرامة او الـموت فمت موفوع الراس فيهــــا
    avatar
    *HMR*LOVER*
    Admin

    عدد المساهمات : 446
    نقاط : 16308
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/10/2008

    بطاقة الشخصية
    نبذة :

    رد: الحب عند رسول الله

    مُساهمة من طرف *HMR*LOVER* في الأربعاء فبراير 18, 2009 11:56 pm

    خديجة بنت خويلد رضي الله عنها


    خديجة بنت خويلد ، الحب الأول الذي مازج قلبه ، ذكرى شبابه

    وأيام دعوته الصعبة خديجة التي عاشت معه ايامه حلوها

    ومرها خديجة التي احبها من كل قلبه وسطرت في قلبه ومخيلته

    اسمى انواع التفاني والتضحية للحبيب*ماتت خديجة ليقف ذاك

    المحب وحيداً يتحسس الم الفراق لم تعطيه قريش الفرصة حتى

    ليجول بخاطره في ذكرياته معها ويتذكر كل ابتسامة او لحظة

    حب عاشها معها زادت من ايذائها له حتى ذهب الى الطائف لعل

    صوتا يسمعه او اذنا تسمع همساته ذهب الى الطائف وحيداً لكن

    خديجة بذكراها العطرة معه رفيق درب لكن الدرب طويل

    والرفيق فارق الدنيا الى الرفيق الأعلى*يأتي الطائف وكله أمل

    بكلمة طيبة تجبر الخاطر او بمسحة رحمة تتحس الألم لكنه يرى

    غير هذا يرى اناساً ما عرفوا للحب مكانا انه ينزف من المه

    يتتوق الى مسحة حب وحنان فيجد نفسه بين صفين كل يرميه

    بالحجارة وانواع من التهم والشتائم*الى اين يا محمد؟ اين

    تذهب؟الى شجرة وحيدة يستظل بها ويداوي جراحه شجرة

    وحيدة ورجل وحيد لعلها تؤنس الوحدة لعلها تشاركة مرارة تلك

    اللحظات* خديجة التي احبها ماتت*وحينما تغلق الأبواب في

    وجهه وتتثاقل الهموم تجيش مشاعره للذي عنده مفاتيح الكرب

    فيقول(اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقلت حيلتي وهواني

    على الناس انت رب المستضعفين وانت ربي لا اله الا انت الى

    من تكلني؟ الى عدو يتجهمني* ام الى عدو ملكته امري ان لم

    يكن بك سخط علي فلا ابالي غير ان عافيتك هي اوسع لي اعوذ

    بنور وجهك الكريم الذي اضاءت له السموات والأرض وأشرقت

    له الظلمات وصلح عليه امر الدنيا والآخرة من أن يحل علي

    غضبك او ينزل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حوة ولا

    قوة لنا الا بك)*رجل عاش لأمته وأراد لها أن تعيش من

    بعده*علمتنا أن نحب قبل أن نرى على الوجود من نحب أحببتنا

    وما لقيتنا فأحببناك وشكونا إلى الله ألم فراقك أترانا نلتقي يوماً

    عند حوضك ونشرب من كأس تُقدمه يداك تلك أمنية تحيا بها

    نفوسنا لكنك علمتنا أن المرء يحشر مع من أحب ونحن نرجو

    من الله أن نُحشر معاك يا حُبنا الخالد*تمضي عليك الأيام

    والليالي ونفسك تتوق إلى عقب يخلفك يموت أبناءك فيتطاول

    عليك الكفار وينادونك بالأبتر ويدافع عنك الخالق سبحانه قائلاً

    (إنّ شانئك هو الأبتر)عرفناك زوجاً محباً ورفيقاً مخلصاً فكيف

    تراك تكون وأنت اليوم أب ووالد يولد لك الولد وتسميه ابراهيم

    ، لعل نفسك تذكرت أبيك ابراهيم الخليل وتقت إلى أن يكون

    لابنك عقب بعدد عقب ابراهيم ها هي الابتسامة تعلوك أي وجه

    تعلو الابتسامة كوجهك الشريف*مضى من العمر طويلاً وكبر

    السن وولد صغير يعني شباب جديد لرجل مفعم بشباب الروح

    لكن الاختبار الجسيم لا يكتمل يا محمد في هذه النهاية إنّ الله

    عز وجل الحكيم كتب في كتابه أمراً غير ذلك مات ابراهيم مات

    بكل ما حمله مجيئه من معاني ترقبه وهو في لحظات الموت

    وتبكي عليه إنّّ العين لتدمع وإنا يا ابراهيم على فراقك

    لمحزنون*تحزن ويحق لك أن تحزن ، لأنّ الذي لا يحزن على

    فراق ابنه ما عرف للحياة حباً وللرحمة معناً في قلبه لكن حبك

    لا ينسيك أنّك مبلغ عن الله وأنّ أمانة الرسالة أعظم

    الأمانات*حينما ينادي المنادي أن الشمس انكسفت لموت ابنك

    تقف بكل قوة وصلابة لتقول(إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات

    الله لا تنكسفان لموت أحد أو حياته)
    حبيبي يا رسول الله علمتنا

    كل شيء في حياتنا*علمتنا كيف نحب لكي نعيش حياتنا فأن

    الحب هو أفضل شيء معنوي وقد حدثتنا فها قد عرفت الحب يا

    حبيبي فأني أحبك كل الحب يا رسولِ


    _________________
    عيش حياتك بما فيهـــــــــــا ولاتـخف من ساكنيهـــــــا

    ولا تستسلم وتيأس وتنهزم وكـن انـت البـطل فيهـــــــا

    ان كان الناس ذئبـــــــــــــــــا فـكـن انـت الاسـد فيهــــــا

    وان كـــــــانت حربـــــــــــــــــا عـليـك ان تكـون حاميهــــا

    وان كـــــــانت سلمــــــــــــــا فـكـن انـت بـاديهــــــــــــــا

    فلو كــانت الكرامة او الـموت فمت موفوع الراس فيهــــا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 30, 2017 11:33 pm